في كل مرة أسافر فيها من مركز انطلاق البولمان بحمص أو أذهب لاستقبال أحد، أرى عملية تفتيش الحقائب وخاصة حقائب السيدات وأمتعتهنّ وما يرافقها من إحراج إن كان بالنسبة للسيدات أو عناصر الشرطة...
فالشرطي يجد نفسه محرجاً عندما تقول له إحداهن أن في هذه الحقائب ملابسي وأشيائي الخاصة، وما بين الواجب والحرج يقع هذا الشرطي في الإرباك من باب الخجل والاحترام المعهود في مجتمعنا واحترام خصوصية المرأة فإما أن يقوم بواجبه أو يترك الأمر في الحالتين هذا مربك له ناهيك عن وجود بعض الأشخاص الذين يتمنعون أيضاً عن تفتيش حقائبهم...!! لأسباب شتى..؟!
والسؤال: ألا يستحق هذا المركز الذي كلف عشرات الملايين ويؤمه يومياً آلاف المسافرين وشركات النقل التي كلفت المليارات بوابة للتفتيش الالكتروني كما في دمشق، وجميعنا نرى في مركز انطلاق بولمان دمشق كيف تسير الأمور بكل سلاسة وانسيابية رغم الازدحام الشديد.
هذا الأمر سينعكس إيجاباً على الجميع لما سيوفر من جهد ووقت وإحراج إن كان بالنسبة للعناصر الشرطية أم المسافرين.
وبما أن سلامة المسافرين وأمنهم وأمن الوطني هي الهدف الأساسي من هذه الإجراءات يجب على إدارة المركز والجهات المعنية التفكير جدياً في هذا الأمر.
نتمنى أن نرى في مركز انطلاق بولمان حمص هذه الصفة الحضارية التي تؤمن السرعة والراحة في الدخول إلى الكراج وتخفف العبء عن عناصر الشرطة الموجودين وخاصة أوقات الازدحام الشديد ويشعر المواطن بالمزيد من الامان الذي يتمتع به وطننا.
سيريانديز










